أحلام كلب لولو

أحلام كلب لولو
Author: جهاد التابعي
Language Arabic
Pages: 175
Genre: Uncategorized
Goodreads Rating: 3.57
Published: January 1st 2016 by دار سما للنشر

تدور أحداث الرواية حول مجموعة من النساء الفقيرات التي أجبرتهن الظروف علي الإنخراط في أنماط حياة يكرهنها، يعرض الفقر شبابهن وأرواحهن وأجسادهن للبيع بثمن زهيد سواء بزواج السترة من أجل السكن والطعام والإستقرار الهش، أو بالعمل كفتيات هوي، نري البطلات البائسات من خلال بتول الفتاة القروية التي نشأت في أسرة مفككة تتظاهر بالمباديء، عاشت بينهم طفولة تعيسة جدا،، خالية من الرحمة، كخادمة هي وأمها، تغيرت الأحوال قليلا عندما انتقلت وحدها للقاهرة لإتمام دراستها الجامعية، فعاشت في بيت طالبات بمنطقة شعبية، التقت فيها بشمس رفيقة الإنكسار التي تزوجت فيما بعد رجلا يكبرها بأربعون عاما من أجل البقاء، ليدور صراعا بين طفولتها المهدرة وطفولة ابنته التي تتفتح بحرية أمامها. تتوالي الأحداث لتلتقي بتول بزين في ساعة متأخرة من الليل عندما كانت تبحث عن عمل، انجذبت لعطره وسمرته ومفتاح الحياة فوق صدره، فلفت بعفوية طفل في المهد أصابعها حول يده، مما جعله يظنها فتاة ليل سهلة، لكنه بمرور الوقت أحبها قليلا، لكنه كان يخشي غموضها فهي لم تحكي له شيئا عنها أو عن أسرتها، فقد كانت تؤجل الحديث علي أمل أن تطول فترة قربها منه، كانت تعلم أن هذه السعادة القصيرة ستنتهي حتما، ولم تحاول المقاومة. لم يبد عليها التأثر حينما أخبرها زين أنه سيتركها ليتزوج بأخري. كانت تستمع إليه وكأنه رجل آخر محتال يقول لها خبر كاذب، فتجاهلته تماما وعادت إلي سريرها ببيت الطالبات تستكمل حلمها بزين الذي تعرفه، ولم تكتف بزين، بل خلقت في رحم أحلامها جنينا يشبهه،منحته اسم يوسف، كانت تراه يكبر يوما بعد يوم، تحتضنه وتلعب معه، لكن حتي نعمة الخيال تحتاج لوقت حر، ومزيد من النوم، وهو ما لم تكن تملكه بتول التي تدهورت أحوالها وهجرها أهلها تماما لتضطر للعمل كفتاة ليل تبيع جسدها ووقتها مقابل البقاء علي قيد حياة لا ترغبها، فاختارت بنصف إرادة أن تكون فتاة ليل من نوع خاص، نوع يسمح لها بتعذيب الرجال، وحماية عذريتها التي كانت تحتفظ بها لزين، والإحتفاظ بحضنها نظيفا لأجل يوسف، كانت إمرأة شريفة في الغيب، لكن العالم لن يفهم ذلك، فتمادت في قسوتها مع الرجال كفتاة ليل سادية، ومنحتهم جميعا وجه خالها الذي دمر طفولتها. لكنها بمجرد أن دخلت هذا العالم، غاب يوسف عن أحلامها.