لهذا نرفض الماركسية

لهذا نرفض الماركسية
Author: عبد الرحمن البيضاني
Language Arabic
Genre: Uncategorized
Goodreads Rating: 2.50
Published: Published

محاضرة ألقاها الدكتور عبد الرحمن البيضاني بدعوة من رابطة طلاب اليمن يوم الخميس 15 مارس سنه 1973 ودارت المحاضرة حول النقاط التالية: 1ـ حركة الأحرار اليمنيين ابتداء من 1948 حاول الأحرار اليمنيين سنة 1948 استبدال الحكومات الإمامية بحكومات أخرى أمامية أو غير إماميه تتسم بقبول "الجرعة الإصلاحية " التي تساعد بعض الشيء على تحسين الأوضاع في اليمن. إلا أن أصحاب هذه الحركة تم اتهامهم بولائهم للاستعمار البريطاني وأن الاستعمار هو ما كان يقف خلف انقلاب عام 1948. ولكن الحقيقة أن الحركة الوطنية الثورية قبل ثورة 26 سبتمبر سنه 1962 كانت حركة ثورية ووطنية وصادقة وكانت في كل مراحلها تنطلق من ظروف اليمن وتستهدف تطويرها نحو الأفضل بالقدر الذي كان ممكنا ومرئيا فى الأفق تلك الأيام وانطلاقا من تلك الظروف. 2ـ إسلامية ثورة 26 سبتمبر لقد قام بعض من المسلمين المخلصين في اليمن بتأييد ثورة 26 سبتمبر بما يساعد على تقدم الشعب اليمنى نحو الرقى والحضارة متمسكا بمبادئ الدين الإسلامي وليس شعارات الماركسية وغيرها من الشعارات. 2ـ تطور حزب البعث لقد أسهم هذا الحزب فى وقت مبكر فى تنمية الشعور العربي العام وفى تجذير القومية العربية ووضع جذور للإحساس العام يرفض الواقع العربي والتطلع إلى واقع أفضل منه. إلا أن حزب البعث لم يتسلح بنظرية توضح معالم الواقع العربي الجديد الذي يسعى إليه الانقلاب على الأنظمة العربية فلقد انقسم حزب البعث إلى عدة أجنحة. ـ جناح ظل منغلقا على نفسه مكتفيا بتراثه بغير نظرية قومية ولا قطريه. ـ وجناح اقتنع بالانفتاح من بعيد على التجربة المصرية باعتبارها تجربه رائدة لا ضرر من الاستفادة من إيجابياتها ومن شعبيتها العربية.

ـ وجناح رفض الانغلاق على نفسه وآبى الانفتاح من بعيد على التجربة المصرية , وفضل التمايز فى المحيط العربي بكيان فلسفي مختلف فاستسلم كما فعل فيدل كاسترو لنظرية جاهزة التفصيل ومعدة للتصدير وهى الماركسية اللينينية. وخلاصة القول أن حزب البعث اليمنى الذي تحالف أو يكاد يتحالف مع الجبهة القومية ينبغي عليه أن يستعد مقدما للانصهار فى حزب الجبهة القومية واعتناق النظرية الماركسية اللينينة , ويسلم بأنه عند ظهور الحزب المندمج الجديد لا مفر من تسميته بغير اسم "الحزب الشيوعي اليمنى". 4ـ تطور الجبهة القومية كان الغرض من تأسيس حركة القوميين العرب في بيروت تنمية الاتجاه الليبرالي بين شباب الجامعة الأمريكية وعن طريقهم ينتشر هذا الاتجاه ويتعمق على مستوى جماهير الأمة العربية بأسلوب منظم وممول ولو بدون نظرية علمية خاصة. وقد استفادت حركة القوميين العرب من خلاف الزعيم الراحل جمال عبد الناصر مع البعثيين والشيوعيين فاتخذت الحركة الخط الناصري لتيسر عليه.

لقد كانت حركة القوميين العرب ناصرية وكانت حركة القوميين العرب فى اليمن فى تلك الفترة ناصرية أيضا ليس بسبب موقف الحركة مركزيا فحسب بل وبسبب قناعتها أيضا بأن وجود جيش المتحدة ودعمها أمر تحتمه طبيعة الصراع.

وأخذت حركة القوميين العرب فى اليمن الشمالية تتخلى عن كابوس حركة القوميين العرب مركزيا التي أخذت تنهج نهجا برجوازيا صغيرا .....

وأخذت الحركة في اليمن تنهج طريقها السياسي الخاص الذي أدى بها إلى الانفتاح على الفكر الاشتراكي العلمي. 5- شعارات الشطر الشمالي شعارات الشطر الشمالي المطروحة رسميا لا تخرج عن الشعارات التي أعلنتها الثورة يوم 26 سبتمبر 1962 مع التسليم بتطور تفاصيلها الجزئية بفعل الممارسة العملية والاحتكاك بالظروف الموضوعية مع بقاء مضامين هذه الشعارات كما كانت يوم إعلان الثورة دون أدنى مساس بجوهره الأساس، لعل منها إقامة مجلس يختار رئيس الجمهورية , ورفع مستوى معيشة الشعب .... . 6ـ تطور الفكر الماركسي لقد استعرض جاروديه فى كتابة تطور الفكر الماركسي أهم المبادئ الأساسية التي قامت عليها الماركسية فضلا عن التطورات التي رأى بإدخالها على الفكر الماركسي والنابعة من نقده الذي انتقده به. ويرى الدكتور عبد الرحمن البيضاني في نهاية المحاضرة أن رفضه للماركسية ليس عن تعصب جاهلي منه للإسلام أو لجهله بالماركسية وإنما جاء نتيجة لدراسة وأسعه وعميقة. فالإسلام يتضمن المبادئ الرئيسية التي تكفل التطور المتوازن بين الروح والمادة ويتسع للتطور المنهجي كي يمكن استخلاص الحلول التفصيلية الملائمة لكل زمان ومكان , ضمن الإطار الإسلامي العام. أما الماركسية التقليدية فإنها تحبس مريديها داخل أسوار التقييد المذهبي باسم الانضباط العقائدي. وتقيد ملكات مفكريها المبدعين باسم الانقياد الحزبي.

ومن ثم من يبدع فكريا ويتألق فلسفيا فإنها تحكم عليه بالردة والانحراف وتعزله عن الصفوف الحزبية. الظروف المحيطة باتفاقية الوحدة اليمنية محاضرة الدكتور عبد الرحمن البيضاني بدعوة من رابطة طلاب اليمن شمالا وجنوبا، وتناولت المحاضرة النقاط التالية: أولا: المشاكل القائمة بين شطري اليمن تكمن المشاكل القائمة بين شطري اليمن في: 1ـ الاختلاف في طابع النظام الاقتصادي والاجتماعي في كل من شطري اليمن. 2ـ عشرات الألوف من اللاجئين الذين وفدوا من الجنوب على الشطر الشمالي. وكل ماعدا هاتين المشكلتين الرئيسيتين يعتبر مشاكل فرعية. مثل: تبادل الحملات الإعلامية وزرع الألغام واغتيال المسئولين السياسيين الشماليين. حيث يختلف النظام الاقتصادي والاجتماعي في الشطر الجنوبي عن النظام الاقتصادي والاجتماعي في الشطر الشمالي فبينما يتصف الأول باليسار المتطرف يستمد الأخر أصوله من الفكر الإسلامي المتطور ومن وحى الميثاق العربي. وهكذا أيضا نشأت مشكلة اللاجئين الجنوبيين الذين إلتجأوا إلى الشطر الشمالي, ثم ولدت المشاكل الفرعية والمباشرة التي تصاعدت بالاشتباكات المسلحة بعد ذلك. ثانيا: اتفاقية الوحدة اليمنية انتهت المفاوضات بين وفدى شطري اليمن بتوقيع اتفاقية القاهرة فى 28 أكتوبر سنه 1972 التي من بين موادها المادة السابعة التي نصت على تشكيل لجان مشتركة من عدد متساوي من ممثلي الدولتين لتوحيد الأنظمة والتشريعات القائمة فى كل منهما. وجاء في المادة السادسة من الاتفاقية أن الدولة تهدف إلى تحقيق الاشتراكية مستلهمة التراث الإسلامي العربي وقيمة الإنسانية وظروف المجتمع اليمنى, كما نصت المادة التاسعة من الاتفاقية على أن ينشأ تنظيم سياسي موحد يضم جميع فئات الشعب المنتجة صاحبة المصلحة فى الثورة. فالاتفاقية في نصوصها وفى مضامينها إسلامية العقيدة والتعاليم متفقة مع مفاهيم الميثاق العربي الأساسية, ومراعية للظروف الموضوعية السائدة فى اليمن ومستهدفة تطويرها نحو الأفضل. ثالثا: ردود الفعل فى شطري اليمن بعد توقيع الاتفاقية فى الشطر الجنوبي بدأت التفسيرات اليسارية المتطرفة تتردد فى إذاعة عدن على ألسنة المسئولين الجنوبيين. حيث صرح احد المسئولين الجنوبيين بأنه توجد اتفاقيه سرية إلى جانب اتفاقية طرابلس، بينما ينفى المسئولون الشماليون وجود أية اتفاقية سرية إلى جانب اتفاقية طرابلس تتعلق بالوحدة اليمنية من قريب أو من بعيد. وقد أدت فعلا التفسيرات اليسارية المتطرقة التي تتدفق من الشطر الجنوبي إلى خلق ذعر وارتباك وحيرة وقلق لدى جماهير الشطر الشمالي , حتى أن بعض المواطنين قد بدأو فعلا في تصفية أعمالهم في الشطر الشمالي أو تجميدها مما يهدد بحدوث كارثة اقتصادية. رابعا: توقعات المستقبل 1ـ لم تتضمن الاتفاقية حلول عاجلة لمشكلة الجنوبيين اللاجئين والمشردين فى الشطر الشمالي, وربما رأت الحكومتان أن تحقيق الوحدة فعلا فى المستقبل سوف يحل هذه المشكلة. وهو رأى صحيح من ناحية الشكل لكنه غير عملي ولا عادل من ناحية الموضوع. 2ـ المعروف أن حكومة الشطر الجنوبي تعتمد على تنظيم سياسي منضبط ومنظم يمكن إعلان حله شكلا مع الاحتفاظ بكل تنظيماته وانضباطه موضوعا, بينما لا تزال حكومة الشطر الشمالي تعتمد على القبول الشعبي العام بها بغير فلسفة لنظام الحكم ولا تنظيم سيأسى يعطى لأفكارها صفة الاستمرار والتجديد ويزودها بالكوادر القيادية على مختلف المستويات. وهذا يعنى انه إذا استمرت حكومة صنعاء على هذا الوضع فإن حل تنظيم الجبهة القومية وتوزيعه وغرس خلاياها ضمن تنظيم سياسي جديد يشمل اليمن بشطريها سيؤدى عمليا بمرور الوقت والمثابرة الحزبية إلى احتواء كوادر تنظيم الجبهة القومية لهذا التنظيم الشامل الجديد وبعد فترة تطول أو تقصر تسود من جديد أفكار اليسار المتطرف على هذا التنظيم, ومادام هذا التنظيم الشامل سوف يكون أداة الحكم في جمهورية الوحدة فإن فلسفة الحكم في هذه الحالة سوف تكون هي التطرف اليساري وعلى أنقاض الفكر الإسلامي. البديل للصراع الدموي في اليمن محاضرة ألقاها الدكتور عبد الرحمن البيضاني في رابطة طلاب اليمن بجمهورية مصر العربية يوم 22 فبراير 1974, وتناول فيها التالي: أولا: معوقات التطور لقد نشأ خلاف فكرى في اليمن بين عقيدتين: ـ عقيدة أممية ماركسية: تزعم أن التخلف الاقتصادي والاجتماعي في اليمن لن يعثر على علاجه الملائم إلا بترك الإسلام وهدم جميع التقاليد والمثل الاجتماعية الحالية وأتباع تعاليم العقيدة الماركسية بالعنف والإرهاب الدموي والقضاء على فكرة القومية العربية. ـ عقيدة عربية إسلامية: يتمسك بها المواطنون اليمنيون الصادقون مع تعدد تجمعاتهم السياسية, ترفض الإلحاد كما ترفض جميع المظالم التي تعصف حاليا بالمجتمع اليمنى, وترفض استمرار الفقر والتخلف والتجزئة اليمنية العربية. وتنادى بالنهضة والتقدم والتطور والوحدة اليمنية والعربية والتضامن الإسلامي الذي يؤدى إلى وحدة إسلامية. ثانيا: الماركسية ورث ماركس وانجلز الجدلية عن الفيلسوف هيجل, ثم جرداها من المثالية وصبغاها بالمادية, بقولهما أن المادة هي التي سبقت الفكرة. وبذلك انتقلت الماركسية عن طريق المادية الفلسفية إلى المادية التاريخية لإثبات أن تاريخ الإنسان ما هو إلا تاريخ الصراع بين الطبقات وأن تطور الفكر الإنساني ما هو إلا نتيجة لتطور هذا الصراع وأنه مظهر من مظاهره كما أثار الماركسيون الجدل حول أصل العالم للتوصل إلى إنكار وجود الله , والدعوة إلى الإلحاد كشرط أساسي للتقدم. إلا إننا نرى أن الماركسية ليست أكثر من مجرد اجتهاد فلسفي ظهر وليد "ظروف معينة", شانه شان كل الاجتهادات الفلسفية التي تفرزها ظروف خاصة وتسقطها ظروف أخرى مختلفة.

إن كانت الماركسية ترفع شعار إلغاء التمييز الطبقي , إلا أنها تنقد نفسها بإقرارها التمييز الطبقي دكتاتورية طبقة البرولتياريا على غيرها من الطبقات, كما لا تمنع إفراز طبقات جديدة داخل طبقة البروليتاريا نفسها وكل ما تؤدى إليه هو نقل السيطرة الطبقية من طبقة إلى أخرى, وبذلك لا يمكن التسليم بأن النظرية الماركسية "نظرية اجتماعية إنسانية" وإنما يلزم اعتبارها "أداه إثارة سياسية " تتسلح بها مجموعة متعطشة إلى السلطة كي تنقض عليها وتمارس تسلطها الديكتاتوري على بقية المجتمع وهذا ما يخرجها من دائرة الاقتصاد الاجتماعي ليلقى بها فى ساحة الصراع السياسي. ثالثا: البديل: برنامج وطني يمنى مرحلي البديل لكل ما جاء عن الماركسية هو باختصار نقيض كل ما جاء فيها على النحو التالي: ـ بديل " الإلحاد " هو "الأيمان" : فإيماننا بالله قام على العقل والدليل والحجة الواضحة ... فالدين لا ينهى عن التطور ولا يحد من المعرفة بل يأمر بالعلم وبالمزيد من المعرفة كما أن الإسلام لا يقر التخلف والفقر والحرمان, ولا يقر تفريق الشعوب وتمزيق صفوفها والفوضى بل كان علماء المسلمين دائما يقودون الحضارة ويتزعمون التطور ويخططون التقدم ويرسمون النهضة ويتصدرون صفحات العلوم والفنون حتى انتشلوا أوروبا من عصر التخلف والظلام وفرضوا عليها فجر التقدم والنهضة. ـ بديل "دكتاتورية الطبقة العاملة" هو "تعاون كل الطبقات" في إطار العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والتشريعات التي تستمد من الإسلام. ـ بديل "المركزية الديمقراطية" هو "الشورى الحقيقية" التي يتولاها ممثلو الشعب الذين يضع المجتمع ثقته فيهم , حتى يكون الحكم السياسي حكما شوريا تقيمه وتحرسه إرادة الأغلبية وحتى يصبح قرار السلطة العليا فى المجتمع منسجما مع الإرادة الشعبية. ـ بديل "الصراع" هو "التخطيط العلمي" الذي يضمن تعاون كل الطاقات البشرية وتنسيق الطاقات المادية وتهيئة الظروف الملائمة التي تتحرك من خلالها كل الطاقات المنسقة فى اتجاه التطور.

ـ بديل " القيمة" هو "القوانين الاقتصادية" التي تتأثر بالتخطيط الاقتصادي وتؤثر في الإنتاج والتوزيع , وفى العرض والطلب. ـ بديل "الإلغاء الماركسي للملكية الخاصة لوسائل الإنتاج" هو "بقاء الملكية الخاصة" كمبدأ أساسي للملكية مع إمكانية قيام الدولة ببعض فروع الإنتاج كموارد الطاقة والمرافق العامة والمشروعات التي لا يقدر الأفراد على القيام بها. ـ بديل "نقل نظرية ماركسية فاشلة جاهزة" لتطور المجتمع ...كل مجتمع ...هو "تفصيل خطة تطور" على مقاييس كل مجتمع. وبالتالي يقترح الدكتور عبد الرحمن لليمن بشطريها ما يلي: 1ـ عمل كل مسلم في اليمن بشطريها على إيقاف الردة الزاحفة على بلاده بعد أن تحدد الصراع في اليمن بأنه صراع بين عقيدتين "عقيدة أممية ماركسية" أساسها الإلحاد "وعقيدة عربيه إسلامية" أساسها الأيمان. 2ـ البدء بالحديث عن العقيدة الإسلامية في مجال الحديث عن الوحدة اليمنية. 3ـ وضع خطة إسلامية علمية يمنية مرحلية تقود شطري اليمن إلى التطور والنهضة. 4ـ الاتفاق على أن يكون الإسلام هو نقطة البداية والسعي إلي التحقيق وحدة اقتصادية إسلامية على مستوى البلاد الإسلامية. 5ـ ندرة الإرادة في اليمن يمكن علاجها في اليمن لأن قدرة توفيرها تتوقف على صدق اليمنيين وحدهم ... ولا احد غيرهم. 6ـ ندرة الإدارة وندرة الخبرة في اليمن يتحقق علاجها بوضع الخطة الاقتصادية للتطور.

7ـ إنشاء "جهاز فني اقتصادي" يضم خبراء على مستوى عال في الشئون الاقتصادية والتجارية لدراسة المشروعات الاستثمارية فضلا عن تشجيع الاستثمار ومنع الاحتكار, والاحتفاظ بمستوى عام للأسعار يتفق مع المستوى العام لمتوسط دخول المواطنين. 8ـ إنشاء "بنك للتسليف الزراعي وبنك للتسليف الصناعي" وإنشاء "جمعيات تعاونية زراعية وصناعية واستهلاكية". 9ـ علاج العجز الكبير الموجود في الميزان التجاري وإيجاد توازن ذاتي بين إيرادات الدولة ومصروفاتها , فضلا عن تنظيم جباية الضرائب بصفة تصاعدية.

10ـ الاهتمام بشئون المهاجرين اليمنيين , ويجب أن يكون التعليم مجانيا فضلا عن مجانية العلاج , وإنشاء قضاء تجارى وقضاء مستعجل , وإنشاء قضاء إداري ومحاكم أمن دولة ورقابة إدارية بالإضافة إلى تشكيل "محكمة دستورية عليا". وإنشاء "جهاز للمحاسبة" والاهتمام بـ " الأمومة ورعاية الطفولة" فضلا عن تنمية "تطلعات وملكات الشباب". 11ـ العناية بـ "المساجد" والحفاظ على الشورى الجماعية. 12ـ المحافظة على ضرورة "الفصل بين السلطات" بالإضافة إلى إنشاء "تنظيم سيأسى على مستوى كل اليمن شمالا وجنوبا".

http://www.elbaydany.com/index.php?op...